أهداف الاستثمار - مخاطر الاستثمار - التخطيط المالي

أهداف الاستثمار

لكلِّ مستثمرٍ أهدافٌ مختلفة، تتباين من ناحيةِ العائد الذي يحتاج إليه لتحقيقِ أهدافه. ويمكن لهذه الأهدافِ أن تشمل توفير مبلغٍ محدد لتوفير دخلٍ إضافي بعد التقاعد، أو لتمرير إرثٍ للأبناء، أو لشراء منزلٍ أكبر، أو لإعالة العائلة، وما إلى ذلك.

ومن ثمَّ، فإنَّ معدل العائد المطلوب يمكن حسابه بناء هذه الأهداف أو غيرها من الأهداف المتعلقة بالثروة المستقبلية أو قيمة المحفظة الاستثمارية؛ على سبيل المثال، قد يُضطَر المستثمر إلى مراجعة أهدافه أوعوامل أخرى مثل مستوى توفيره إن كان معدل العائد المطلوب يبدو غير قابلٍ للتحقيق، وذلك بناءً على عمر المستثمر، وأصوله التي يمكن استثمارها في البداية، ومستوى التوفير المُتوقَّع.

يجب تحديد العائد بقيمةٍ حقيقية، ولا سيما على المدى البعيد، ما يعني ضرورة أخذ تأثير التضخم في الاعتبار. هذا الأمر مهم جدا؛ فهو يُبقي التركيزَ على ما ستُوفره المحفظة الاستثمارية في نهاية المدى الزمني لها. فالزيادة التي تطابق معدلَ التضخم لا تتيح للمستهلك زيادةً في القوة الشرائية.


مخاطر الاستثمار



تعرف المخاطر بأنَّها تأثير أحداثٍ مستقبلية غير مؤكدة على شركةٍ ما، أو على النتائج التي تحققها الشركة. ويمكن توسيع هذا من منظور المستثمر ليشمل احتمالية ألَّا يحقق أهدافه.

يمكن لمخاطر الاستثمار أن تتخذ صورًا عدة وفقًا للشركة، التي تستثمر فيها، واستثماراتها وعملياتها. وتُواجه الشركات عادةً في قطاع الاستثمار ثلاثة أنواعٍ واسعة من المخاطر:

1) مخاطر السوق: المخاطر الناتجة من التغيرات في أوضاع السوق التي تؤثر على الأسعار
2) مخاطر السيولة: ألَّا يمكن بيع أصل أو ورقة مالية أو شراؤهما سريعًا دون تخفيض كبير في السعر
3) مخاطر الائتمان: مخاطر يتعرض لها المقرض، وهي أن يتخلف المقترض عن الوفاء بشروط العقد المُبرَم بينهما، وعن سداد دفعات الفوائد وأصل الدين في الموعد المحدد.


التخطيط المالي
يعمل (بيان سياسة الاستثمار) كدليلٍ للمستثمر ومدير الاستثمار أو المستشار المختص، وذلك فيما يتعلق بالمطلوب من محفظة الاستثمار والمقبول فيها.

وأيضًا يشكل البيانُ الأساسَ الذي يحدد ما يمثل نجاحًا في إدارة المحفظة. ويجب على البيان أن يتضمن أهداف المستثمر وأيَّ قيودٍ ستُطبَّق على المحفظة، وهو أساسي في عملية صياغة الخطة المالية.

ويتعين أن يتفق المستثمر والمدير/المستشار بشأن البيان، وأن يراجعوه بانتظام، وعادةً ما يكون ذلك سنويًّا. كذلك تجب مراجعته حين يواجه العميل تغيرًا ما في الظروف.

تمثل كتابة بيان سياسة الاستثمار ومراجعته فرصةً جيدة لمدير الاستثمار والعميل للنقاش بشأن أهداف العميل . وتشتمل إحدى الصيغ الشائعة للبيان على تقسيمه إلى أقسامٍ تغطي الأهداف والقيود.

وتُعد الصيغة التالية قياسية:

الأهداف
• العائد المستهدف
• مستوى المخاطر المقبول به
القيود
• الأفق الزمني
• السيولة
• القيود التنظيمية
• الضرائب (إن وُجِدت)
• الظروف الفريدة.

لبيان سياسة الاستثمار دورٌ مهم يتمثل في توفير المعلومات المفيدة في تحديد أنواع الأصول التي سيُستثمَر فيها، ومقدارها، والطريقة التي ستُدار بها المحفظة بمرور الوقت؛ ذلك لأنَّ بعض المستثمرين لديهم تفضيلات اجتماعية أو دينية أو أخلاقية تؤثر على كيفية استثمار أصولهم.

على سبيل المثال، منهم من قد يختار ألا يستثمر في شركاتٍ منخرطة في نشاطات يعتقد أنَّها تضر البيئة، ومنهم من يشترط توظيف استثماراته فيما يتوافق مع معتقداتٍ دينية محددة.


© 2018, CFA Institute. All rights reserved